هدية (أم) في زمن الاحتلال
كتبهاwatan ، في 21 آذار 2007 الساعة: 14:45 م
في زمن (الاخــــتلال) …ومن دروس في النضال إلى دروس …في الاقتتال
في عالم التحول والتحويل والمُحال
كنت بدي زكركن ….. بهدية (وطن) …إم…. لولادها
لانو كل إنسان منا هو بحد ذاته وطن
لانو كل انسان بحد كيانه هو الكيان الحقيقي للوطن
وهو المعنى الحقيقي لوجود هالوطن
*
*
لك هو
شو معنى الوطن من دون ناسه
وشو معنى الإم إن فقدت ولادا
*
*
لك مين يللي بيعمل الوطن؟؟؟
مين يللي بيعمره؟؟؟
مين يللي بيكبر معه ويكبره؟؟؟
مين بيحرث ارضه وبيسقي زرعه؟؟
وبيحمله في صدره متل ما حمله الوطن في رحمه؟؟
لك لمين هالوطن بدون ناسه؟؟
*
*
لك شو معنى الوطن الخالي من إنسانه ؟؟؟ مو هن نسله هن ولده وأحفاده؟؟؟؟؟؟؟؟
بدونهن الوطن شو بيصفي غير أرض باردة … قاحلة …محــل ولا تسوى؟؟
الانسان هو الأرض "هو التراب" كلكم آدم وآدم من تراب يعني آدم هو الوطن
والوطن بدون ناسه منو وطن
ولا ترابه تراب
*
*
ولحتى نمسح هالوطن عن الوجود
بنمسح ناسه ….. (نقطع نسله ونبيد أولاده) عن هاد الوجود
بنحولهن من معلمين مع مرتبة الشّـــر ف
تيعطوا دروس في الاقتتال بدل ما عم يعطوا هن العالم ويعلموه دروس في النضال
وهيك بيصير هالمسكين "يللي لا حول له ولا قوة" بلا منازع لقمة ولا أسوغ لإحتلال سهل المنال
تيبلعوه بهالسرطان يللي بيتقمص شكل
"بشري ما"
!!!!!!
وحينا بيجوا هن و"مسوخاتن" من أجيال
تيرتعوا فيه ويمارسوا الاخـــتلال
ويصير بهيك الوطن إلهن سهول وتلال
لك لمين هالوطن بدون ناسه؟؟
وناسك يالوطن بحالة ضياع… بحالة صراع،،، بحالة تثيـر عهالجريح كل الوجاع
لك وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ وميت …..لوعة وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وزادوا من نزفك يالوطن بذبحن بعض وقتلن بعض… وقطعوك بكل جسد عماله
وبهيك صار محتم مصيرك يا الوطن…يا جامعهن !!!ويا ضاممهن!!!! وحكموا عليك وبإيدهن تنفيذ الإعدام
إلى ..اللاوجود بقتل إنسانك يعدموك
وبقتل إبنـــــــا الإم بتموت
وطن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 21st, 2007 at 21 مارس 2007 4:24 م
تحية حب وتقدير لكل الامهات وخاصة أمهاتنا الفلسطينيات. الى اللقاء.
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 8:15 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الى امي الغالية.. وطني فلسطين
سلام من الله عليكي يا امي…. وسلامي انا اليكي .. دموعي التي تسيل على وجنتي فتحرقها .. جراء شوقي وحنيني اليك وجراء وجدي ….
فكم انا مغرم بك …. وكم انا عاشق لترابك…..
وفي يوم عيد الامهات اتطلع اليكي… كي اقدم لك هدية كسائر الامهات… ويا حسرتي. اذ اجدك مازلت مكبلة بقيودك… وما زالت اناتك تتابع في مسامع الزمن..وفي مسامع ابنائك…. .وانا احدهم….. فتسح دمعة وتحرق خدي وابلعها بصمت… واداريها عن الناس…!
فقديما تعلمنا ان الرجال لا يبكون.
. ولا تدمع منهم العيون .. !
انما الرجال فوق الجراح يصعدون… ويصبرون… ويصمدون….
امي الحبيبة..
ان غربتي تمزقنني… تذبحني كل يوم…… وما عدت اطيق البعد عنك… فكم انا مشتاق لحضنك الدافىء الحنون..
كل يوم انتظر الغد وما سيأتي به.. ….وافرح مع كل طلقة تزغرد في الهواء قبل ان تصل الى صدر عدوي….
ومع كل صاروخ يدك كيانة… واشعر ان عودتي اليكي باتت قريبة
وعما قليل سارتمي بين ذراعيكي…. لاطفىء نيران شوقي ووجدي……
واستيقظ من احلامي على صوت رصاصات تنطلق من بنادق اخوتي الى صدور اخوتي … ابنائك … يا امي
في معركة يخسر الكل فيها ولا يكسب الا العدو……
. وتسقط الضحايا وتسفك الداماء…ويستمر النزيف.. وتزداد ضراوة قيدك يامي…. … وابنائك يعبثون.. يجهلون .. ولا يعلمون… اوقولي يعلمون ويتجاهلون… وقد اغمضوا منهم العيون واقفلوا العقول….
وتأكل الحسرة اعماقي..اذ تتراجع الاحلام… وتنكفىء الامال… وتتوارى الاماني خلف سحابات الدخان التي خلفها اقتتال ابناءك……
.لك الله يامي لك الله…وثقي انه سيولد من رجمك من يحرر ويفك قيدك… واني اماه لن افقد الامل…. وسأتي لك بالهدية ..
تحياتي لك ياوطني فما اروع ابداعك كأنسان يعبر عن جراحات وانات قلوبنا…. وما اروع ابداعك كوطن
لك جل احترامي على كل حال
فهمــــــــــــــان