اجازة من الموت…..
كتبهاwatan ، في 1 آذار 2007 الساعة: 10:41 ص
(4)
إلى "شقائق النعمان" أبوح اليوم بسر ما عاد للكتمان …..
جف الورد …..جف العشق….وجفت من أوردتي وشرايني دماء الشهداء
ومن غير دمك يـالعشق… ما في إلي ماء ولا هواء..ولا غذاء …ولا وجود وحياة
*
*
وسري (هو سر وجودي)….. وسر (الحيـــــاةـ….ــــي) أنا يا ناسي صرت انخنق فيكم واتقطــع منكم ….وموت "جواتـــ…..حياتـ….. كم"….. لحتى صرت بدي اجازة من الموت
تــــ….إحيــــــا أنا عنكم الحياة
وآخـــــــــد إجازة مــــن هذا الموت ………..
(5)
اجازة من الموت
بقولوا عني أرض….. والأرض بمفهوم البشر….. –جمـــــاد-.
فلا هوا إتنفسو ….ولا ميّ تإشرب …..ولا لي طعام ولاغذاء
لا تعب تإتعبوا ولا جهد تإبذلو ولا عندي معناة ولا بعرف معنى العناء
لا فرح تعيشوا ولا حزن ….ولا هم ولا ……ولا يمكن عندي متل البشر لباس… ولا شي من الحياء
لا حجم بيكبر ولا ايدين بتتقطع ولا آذان بتسمع…… ولا قلب بينبض و بيتمزع…..
ولا حتى لي وريد بتسري فيه الدماء
كان الوطن هــالـ "الميت ..بس … الحي" فيكن …… كان يتنفس من صدوركم … وكان يشرب تــــ…يرتوي من دماء الشهداء…
وكان يتغذى من أفكار عقولكم ….. ويستريح عـــ راح ــــة مقاتل عــــ حجر في شي كهف عـ راس الجبل … من بعد ما دوخ وانهك واهلك من وراه في السهول و التلال الأعداء
ويسهر بعيون ام عولادها من حمّى الليل… ويتعب مع أبو العيال تيجيب قوت يومو ولقمة عيالو ويهلكه الإعياء….
ويعاني معاناه طفل يتيم محروم من شجرة أهل مقطوع ….يقرصو برد الشتا وبرد الوحدة… وعلى طول موجوع …وينام الشارع فرشتو ولحافو السماء
ويفرح بمولود الفجر جايي يصرخ صرخة "حياة" وطلوع الشمس يملوا سوا الفضاء…
ويحزن وينهـّم لمن حبابو يرحلوا …ويفارقوه….ويقلوا له راجعين وويروحوا وينسوه….
وتنكسر نفسو…. وهو يلملم تيابوه عليه من القرف …ومن الخجل لمن عطوا الفرصة لغيرهن تيدخلوه…. وبستبيحوه و…..يغتصبوه ….
وعحساب انو هالوطن ميت "جماد" يعني ما عندو حياء!!!!!
هالوطن "الميت"…جدلا… "الحي" فيكن لهلأ ما حسيتوه؟؟؟؟؟
(6)
ومن كتر الحياة فيكن ومن خلالكن بقي عـــ جموده وحافظ (عـــ….موته) بسلام…. لأنو كان بـيـ…"حــس" انو حي بـــ….يتنفس من خلالكن …وبيتغذى ,,وبينمو,,, ويكبر ،،، ويبكي ،،،ويضحك،،،ويتألم،،،، وحتى يتمزع ويتلوع فيــ…كم ومن خلالـ…كم وعبر حياتكم إنتوا.!!!!!!!!!..يللي يللي بالنسبة إلو (انتوا) ما تبقى له ….وكل من وما تبقى لـــــه …..
وكانت حياته فيكن ومن خلالكن بتكفيه وبتغنيــــــــه عن إجازة !!!!!……
بس من "وقت مـــا" …… -ما عاد يكفيه ولا يغنيه- البقاء (ميتاً…جدلاً..حياً فيكن ونقطة) …. وبنـــرجع لهــــ….النقطة في وقتها ……وللوقت في حينه……وبـــ نرجـــــع،،،،،………
وإزدادت حاجته وإضطراره يوما بعد يوم وأخذت بالتصاعـــــد اليومي ….. ويمكن صارت قاب (قوسين أو أدنى) لأخذ إجازة من (الموت) …(موته يللي كان عنه بغنى لحياته عبركم) …… خاصة من بعد ما بلشتم بإيدكم إنتوا يللي هو عايش فيكن …وجواتكن …. تقزموه … وتسقموه…وبلشتم تقطعوه ….وتشتتوه….وتضيعوه… وبلشتوا تمسخوه… وما بقي عليكم غير تستبيحوه – وقد شرعتم في ذلك- أجل بدأتم بذلك وأنتم تدركون بلا أدنى شك أنكم تفعلون…..وبلشتم بلا حياء تعدون أجهزتكم (..التناســـ..أمنيــ..ـة…) و(التناســ…اقتتاليـ….ـة) تـــ….تغتصبوه وتخنقوه ومن بعدها تمثلوا بجثته وتقتسموه…..
عيشتوا فيكن وخلالكن يا ناس صارت القبر هي إلو وصارت إلو….بدل الحياة …ممات …وصار لازم عالوطن ياخد منكم (ومن الموت …من هالحياة تبعتكم يللي تحولت له ممات) اجازة تينتفض فيها من موتته وينتفض فيها لشرفوا ……لأنو هالوطن كائن حي بذاته ويأبى على نفسه إلا الحياء والكبرياء.
وشو الفايدة لمن شقائق النعمان تصير جواتي شوك الجبل…و دماها تــ….تضــيع هدر وبلا حياة؟؟؟؟؟
خذ اجازة يالوطن "يـــ…الحي …الميت جدلا…." من ميتتك وعلمهن كيف "تـــُحيــا بشرف الحياة".
(7)
ابتعد حتى الإقتراب …….واقترب حتى البعد
ابتعد عن الانسان مني لأقترب مزيدا من رحم الوطن
واقترب من الانسان مني كي ابتعد "هارباً" من الوطن
*
*
يتحتم علينا أحياناً أن
نهرب من الهروب!!!!!!
كي لا نفقد الوجود وهاد هو يللي بدهن ياه منا… وهاد هو المطلوب
ولكن هروبنا إليه وهروبه إلينا هو نوع خاص وبالمقلوب
وانساني من "وطني يحتاج إلى اجازة
أجازة من الحياة
(8)
اجازة من الحياة
يتبع…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 4th, 2007 at 4 مارس 2007 6:47 ص
ويرد الفدائي الأسمر
ويسجل لوطن بالدم الأحمر
قائلا:
ما …. ألأمر
ما الامر يا من أنت في القلب
ما الامر يا ارض الميعاد يا من تسكنيين في سويداء القلب
ما الامر فنحن نهتف بسمائك وترابك وب…. اسمك في كل حضور
ما الامر
هل جفت الينابيع … أم إنحسر المطر
في وطني ما زال الشتاء … دامي …. والمطر …دم .. لم يتلون أو يتلوث …
لونه احمر كدم الغزال
بلون العيد والشهيد على العهد وهو على العهد
كيف … لا
الوطن … انت الحلم والوعد .. والموعود
ما الامر يا عربية … يا ارضنا الخيرة …. هل هو ميلاد عسير
البراعم في وطني لا تنبت الا بولادة قيصرية ؟ … هذا قدرها
ما الامر يا … يا رحيل
ما الامر يا قلبي الصغير
اراك ترزح بالهموم
فانا …!
لم … اهدأ يا قلبي … ودنياي في وجوم
ما الامر يا قلبي
هل ؟ ناى عنك الحبيب …. وخان عهدك من تروم
عاتبه يا قلبي عساه … يكون ذا قلب رؤوم
إن انت لم تلق الذي تهوى اذن من ذا تلوم
واذا اردت سلوه
فحذار لا تكن الظلوم
دع عتبه واثبت حنينك للسماء والنجوم
ان كان لم يدم الحبيب
فالحب يا قلبي يدوم
ما الامر ؟؟؟؟؟؟؟؟
فانا …!
لم … اهدأ يا قلبي … ودنياي في وجوم
مارس 4th, 2007 at 4 مارس 2007 6:58 ص
أيها الفدائي الأسمر تسائلت
“هل هو ميلاد عسير” ؟؟؟؟
أجيبك بان أجل
هو ذاك فهو ميلاد من (الموت) أيها الفدائي المتأهب دوما
وتتعجب أيها الفدائي الأسمر
“البراعم في وطني لا تنبت الا بولادة قيصرية ؟”
أجل
ووطن بحاجة لإجازة براعمه من (الحياة)…..ليمتلأ مجددا
بشقائق النعمان في أحضانه ويعود(ا) معا إلى حياة ما هي لكليهـ(ما) معا
أعتقدك فاهمي أيها الفدائي الأسمر المتأهب دوما بالدماء
watan
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 8:36 ص
بقولوا عني أرض….. والأرض بمفهوم البشر … جمـــــاد .
يتحتم علينا أحياناً أن نهرب من الهروب , كي لا نفقد الوجود.
خذ اجازة يالوطن , أجازة من الحياة .
وانا رح فكر كمان اخذلي شي اجازة
من …..
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 9:28 ص
الجماد حافظ على جموده (بحياته في داخل الانسان ومن خلاله) برغم انه كائن حي في الحقيقة ….فاتخذ الموت شكلا لأنه يحيا بطريقة ما (في داخل إنسانه) الذي كان يدرك ذلك
وما أن أخذ الانسان بقتل هذه الحياة(حياة الوطن في داخله) بل ومحاولة (قتله مع سبق الاصرار والترصد) ….بدأ الوطن يتململ من جموده (ويمل من حياته عبر إنسانه الآخذ بالحياة نفسه ولنفسه)…. (وهي “حياته لنفسه” في الحقيقة ميتة حقيقة يرنو لها وهو لا يدرك ميتة لنفسه ووطنه “الذي يحيا عبره” معا) ….. بالمختصر ما عاد العالم داخل هذا الانسان عالم يتنفس فيه الوطن… لذا فالوطن على وشك أن يأخذ إجازة من موته (من جموده…من هذا الانسان ليستقل تماما بحياته بذاته ويثبت أنه كائن حي …وكائن وكيان موجود ”
الاجازة من الموت = بدء الحياة
والحياة تبدأ دوما بمخاض يتلوه صرخة
تلك انتفاضة الحياة وتلك صرخة الألم…الألم لخروجه من عالم كان يظنه عالمه (الانسان)
لكنه ما كان هو ذاك عالمه؟؟؟
مأساة أن أخذ الوطن من إنساننا تلك الاجازة ….. لا تدعوا الوطن يأخذ مثل تلك الإجازة
فهل الانسان عالم ليس (له)؟؟؟؟
وهل هذا العالم (عالم ليس لنا؟؟؟؟)
فأي عالم هذا الذي هو (عالم لنا) معا؟؟؟
أرضاً وإنسانا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لعله عالم يأخذ فيه (الانسان) أجازة من (الحياة) لينتقل بدوره إلى رحم الوطن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تبادل الأدوار في (التقمص) ولعله هروب المنفصم إلى نفسه؟؟؟؟؟؟
والهروب من الهروب = المواجهة
والمواجهة قاب (قوسين أو لعلها أدنى)
وطن
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 10:50 ص
لن أعود
سأختفي عن الأنظار عن الأخطار
عن الوجود
ولن أعود
أنا , قد شاءت الأقدار
مغادر سفينتي
سأهدم الأحلام وخيمتي
سابني قصرا في غربتي
ولن أعود
لاجيء , أدمنت اللجوء
مزقت هويتي وجنسيتي
لا الاسم لي
والصورة مبهمة الملامح
و بصمة لإصبع
يشهد بالزور
لن أعود
مارس 13th, 2007 at 13 مارس 2007 11:10 ص
لن أعود
بل ستعود
سأختفي عن الأنظار عن الأخطار
هو الهروب أيها الضعيف من الأنظار ومن الأخطار
عن الوجود
عن الوطن الموجود
ولن أعود
لا بد وأن تعود….تحتاج فرصة حتى تشب بك للوطن نار؟؟
أنا , قد شاءت الأقدار
انت من تشاء الفرار ، تلك ليست الأقدار بل انت صاحب القرار
مغادر سفينتي
أرأيت أنك من تهوى الترحال
سأهدم الأحلام وخيمتي
قد تهدم الأحلام بكوابيس تختلقها ولكن الخيمة لن تهدم إلا بالاصرار
سابني قصرا في غربتي
بل ابني عالما برمته لعله جنة فالجنة في الغربة جحيم وحريق ونار وانفجار
ولن أعود
بل عليك أن تعود
لاجيء , أدمنت اللجوء
لعل الجوء لم يدمنك،،، بل ما قد أدمنك الضياع والهروب وعدم التحدي باستمرار
مزقت هويتي وجنسيتي
مزقت هويتك هي ليست هويتك كي تمزقها ولا جنسيتك كي تمحوها تلك هي الأقدار
لا الاسم لي
اسمك أحمد…أحمد العربي…أحمد الفلسطيني المجزأ
والصورة مبهمة الملامح
لا تتضح الصور يا بني في زوابع من الغبار والترحال
و بصمة لإصبع
وبصمة الإصبع لا تدل إلا على وطن يتمزع
يشهد بالزور
بل لعله ينتظر شعاعا من نور
لن أعود
لازم ترجع لازم تعود
ولا تضيع للحق عودة ولا حقا في العودة
وطن
مارس 15th, 2007 at 15 مارس 2007 12:17 م
اجازة من الموت كتبها وطني الى ابنائه ليشعرهم فيها بحجم المعاناة التي يعيشها وبمرار الياس التي يتجرعها..جراء فقدان ابنائه بوصلة الوجود…فبدلامن يجهدوا انفسهم في امداد امهمو مزيدا من اكسير الحياة وهي النازفة لدمائها ..
راحو يتقاتلون على البقية الباقية من ثروتها ..
كل يريد له نصيب الاسد منها..
ومادروا بانه حتى هذا النصيب لن يكونون احرارا في تملكه ..
بل سياخذ عدوهم قاتل امهم النصيب الاكبر فيه…
ويصرخ الوطن في ابنائه ان ساعدوني على الحياة بدلا من ان تدفعوني الى الموت..
ساعدوني لاعيش لكم..
لارعاكم ..
لاسهر على راحتكم..
فانتم بدوني يتامى حول مائدة اللئام..
انتم بدوني قطعان تسكن البراري والصحاري والخيام.
.امدوني بمزيد من مقومات الحياة ….
لاستطيع التقوى والجلد على نزيف الجرح
ووخذة القهر والكبد…
لا تضيعوني في غفلة منكم.. في سكرة منكم….
وتبيعوني للموت بقليل مالي…
انا عندي الكثير.. وكلي كنوز مليئة باللألىء والجواهر الكريمة
عندما تشفى جراحي ساريكمو اين تكون..
هناك في احدى المروج وعند هاتيك العيون..
فاوقفو هذا التاحر واعيدو لي الامل.. كي اقاوم كي اعيش. وتعيشون بظلي كرماء…
مارس 18th, 2007 at 18 مارس 2007 3:41 م
وكي ابقى أحيا بكم
كان أبناء وطن يعلون السواعد قبل الأصوات ….
نموت نموت (ليحيا) الوطن
أما اليوم فهم يتسابقون لكرسي الحياة الخشبي!!! وحتى العاجي لافرق هنا
نحيا نحيا ليموت الوطن
في موتهم احيوا الوطن
وفي حياتهم (…….) يموت الوطن
لذا يتوجب على (الابن) أن يأخذ إجازة من هذي الحياة (يموت) ….. يموت
ليحيا الوطن…..